الأحد، 3 مايو 2009

حتى لو كان فيه هجرة لكندا


زوجي العزيز،

أنا بكتب لك المرة دي علشان حاسة إن فيه مؤامرة بيتم تدبيرها من ورا ضهري.....مراسلات وايميلات ومكالمات مريبة... وحاجات كتير بالشكل ده..

 

أنا عارفه أنت بتعمل إيه على فكرة، هتموت ويجيلك شغل بره مصر، ونازل تدوير في الانترنت والجرايد مش عاتق... مش بقولك عندي الحاسة السادسة وفاهماك وعاجناك..

 

بصراحة بقالك سنة بحالها بتقول كلام حوالين الموضوع ده، وأنا ودن من طين وودن من عجين، لأني عارفه انك مش هتاخد خطوة صعبة زي دي بسهولة.

 

وكنت دايماً باعمل إني سامعاك ومتعاطفة معاك، بس من جوايا كنت بتخنق من كتر شكوتك من حال البلد واللي حاصل في البلد...وتلميحاتك إننا هنكون أحسن لو عشنا في أي دولة أوروبية، وان شاالله حتى نقدم على هجرة لكندا أو استراليا، ونهاجر ومانرجعش تاني خالص ونرتاح، كنت بحس أن كل الناس عايشة في مصر مبسوطة ومقضياها ومحدش بيشتكي الشكوى دي كلها غيرك، ومحدش في الموال ده كل يوم غيرنا.

 

لكن بصراحة الكلام واللت والعجن زاد قوي في الفترة الأخيرة، وخصوصا لما بترجع كل يوم من شغلك الساعة تمانية بالليل، ببقى مرعوبة من وقت رجوعك لأني عارفة بالحرف ما سوف تصرخ به في وجهي:

" أنا اتخنقت...كل يوم بنزل من البيت وأنا متفائل وسعيد، لكن على بال ما أوصل الشركة في 6 اكتوبر، بيكون طلع عيني، وكله كوم وميدان الرماية ده كوم، خنقني، ده ميدان لا مؤاخذة ابن ستين في سبعين، لأ وإيه، يوم يقولوا هيعملوا فيه نفق، لأ هيعملوا كوبري ، لأ مترو أنفاق...ده الواحد هيكون اتكل على الله وساب الدنيا قبل ما الحكومة تقرر هتعمل ايه، وكله كوم وانا راجع كوم، والله ببقى عايز أبات في الشغل علشان المواجهة العظيمة دي ما تتكررش تاني...كل يوم يا ناس أشوفه مرتين...نفس الميدان مرتين، نفس الميدان بزحمته بغباوته بشكله العكر،لأ وإيه الجنينة اللي في النص، مش فاهم هي عبارة عن إيه، المفروض يعني دي حديقة عامة ؟! "

 

وبعدين أنا كنت مستحملة النص ساعة دي كل يوم بعد رجوعك من الشغل، وبعدها لما كنت بحضّر لك الأكل، أنت كنت بتنسى وتبدأ تهدى، وكان اليوم بيعدّي وخلاص....لغاية لما الاسطوانة اليومية زادت حتة ، وتحولت حالة الكراهية للطرق والشوارع والميادين العامة، إلى خوف قاتل وفوبيا، فاكر لما جيت قلت لي:

 

" أنا مش عارف ألاحق على إيه واللا إيه، كل الطرق فيها حوادث مرعبة، الواحد مش مآمن على نفسه في البلد دي، ده لو الواحد حصلت له حادثة على الطريق، على بال عربية الإسعاف ما تيجي في الزحمة دي، هيكون الواحد اتكل على الله وارتاح، واللا لو لحقوه وراح مستشفى ونسيوا المقص جوه بطنه زي ما بنسمع، واللا المصيبة لو احتاج نقل دم ونقلوا له دم فيه فيروس سي، ده تلت الشعب المصري عنده الفيروس ده.....ده الواحد مش مآمن على نفسه، أمال الناس اللي بتخلف عيال دي إيه.....مش خايفين عليهم واللا إيه؟؟؟  "

وحتى لما كنت أنا بحاول أهدّيك وأعملّك أكلة حلوة بتحبها علشان تاكل بقى وتسكت شوية، كنت بتفكرني بالمبيدات المسرطنة والخضروات المرشوشة وأنفلونزا الطيور .... الله هي أنفلونزا الطيور دي في مصر بس واللا إيه، ما هي في كل الدنيا ....أنت بس اللي دايماً  كده موسوس و بتحب تبالغ....

 

لكن لأن الزن أمرّ من السحر، أنت نجحت في انك تسوّد الدنيا في وشّي بجد، الحياة بقى لونها كحلي على رأي صلاح جاهين، وأنا جالي اكتئاب مزمن، أنت بتجيب كل المصايب وترميها في وشّي مرة واحدة، وبصراحة نفسي انسدت عن الدنيا، وبقيت أتعمد أنام في وقت رجوعك من الشغل لو تلاحظ ، علشان أختفي من قدامك.

 

لأ كل ده برضه كوم، ولما حصلت الطامة الكبرى من وجهة نظرك كان كوم تاني، يوم ما رجعت تقول لي:

- " أنتي ماسمعتيش اللي حصل واللا إيه؟؟ "

- قلت لك: "الحمد لله ... مصر أتعادلت مع زامبيا في تصفيات كاس العالم، ما أنا عارفه..."

-  قلت لي : " مصر إيه وكاس إيه، أنتي نايمه على ودانك، أنتي ما سمعتيش الأخبار واللا إيه، بيقولك أتوبيس وقع من على الطريق الدائري رشق في بلكونة من بلكونات العماير اللي بتبص على الكوبري، شفتي المهزلة، ده الواحد ناقص يبقى قاعد في أوضة نومه واللا في البلكونة ساعة العصاري يلاقي أتوبيس نقل عام بالسواق بالركاب داخلين عليه...لأ الواحد مش مآمن على نفسه."

 

أنا بعدها اللي بقيت مش مآمنه على نفسي ، لكن حاولت برضه أخفف عنك وأقنعك إن دي حوادث فردية تقع في كل مكان، حتى في أمريكا بيحصل لهم كده عادي خالص، دي حتى الحوادث دي بتيجي عندهم في برامج المواقف والطرائف وحاجات زي كده ، لكن للأسف أنت ركبت دماغك ولم ترتدع، وكأن الحادثة دي هي اللي تسببت في إصرارك على السفر بأي تمن " قبل ما نلاقي الأتوبيسات والتكاتك منتهكة حرمة بيتنا، ونلاقي نفسنا طالعين في برنامج تسعين دقيقة مع معتز الدمرداش" على حد قولك.

 

بس الصراحة بعد حادث الأتوبيس ده، أصبحت نفسي فعلا مليئة بالرعب والتشاؤم، واقتنعت إننا لسنا في مأمن، مع إننا مش ساكنين جنب الكوبري الدائري ولا حتى المنيب... بس برضه الواحد يحرّص أحسن.

 

لكن رجعت وقلت إحنا دلوقتي أنا وأنت بطولنا، طب لو سافرنا بره وخلفنا عيّل، هنربيه أزاي في الغربة؟؟ هنقول له إيه؟ ينتمي لمصر واللا للبلد التانية؟ نقول له الحياة في بلدك صعبة لكن لازم تحبها، والحياة هنا أحلى حتى لو إحنا مواطنين درجة تانية؟؟

طب لما يوصل لمرحلة المراهقة ، أكيد هنتعب جداً معاه، هنقول له كل اللي حوالينا غلط وإحنا بس اللي صح؟ طب هنربيه أزاي على الأخلاق والدين والعادات والتقاليد بتاعتنا؟؟

 

ولما جيت أقول لك الكلام ده، فاجأتني بردك: "عادات وتقاليد إيه أنتي مش في الدنيا، أنتي فاكره إننا شعب متدين زي ما بيقولوا في التلفزيون، ده كلام للاستهلاك المحلي وحفظ ماء الوجه، تقدري تقولي لي كام واحد في مصر عنده ضمير وبيعمل بالدين فعلا أو بيراعي ربنا؟

ده إحنا لو ربينا ولادنا في مصر، لازم نربيهم على سياسة اخطف واجري ، والحق دورك قبل غيرك ما يلحق، واقعد في أول صف في الفصل ، وإوعى تساعد حد، واللي يضربك اضربه يا حبيبي، ثقافة الزحام هي الأنانية والأنمالية والاتكالية، هي دي المبادئ الوحيدة اللي عيالنا هيحتاجوها فعلا علشان يعيشوا في مصر، ولو ربيناهم غير كده هيتداسوا في الرجلين ويبقوا ملطشة.

أنتي فاكره ان المستقبل في مصر للناس اللي زينا اللي معاهم شهادات وعندهم مُثُل عليا، لا... العلم لا يكيل  بالبتنجان، والقوالب نامت والانصاص قامت ....على فكرة لو كنتي سافرتي بره كنتي عرفتي ان عندهم إنسانية ورحمة اكتر مننا بكتييير، لما رُحت ألمانيا من كام سنة تبع الشغل انبهرت، كل حاجة في البلاد دي متصممة علشان (الإنسان)، وراحة الإنسان ، وسهولة الحياة، دول بيحترموا جميع الفئات من الصغير للكبير...بقولك البشر ليهم قيمة...واللا الشوارع والمطاعم واللا الحدائق العامة اللي تشرح القلب وإيه، حاجة ببلاش كده، مش زينا هنا في مصر،عشان تستمتع بأدنى حد من المعيشة الطيبة لازم تكون قادر تدفع، لازم تبقى من (كريمة المجتمع) عشان تشوف مناظر حلوة وتروح نوادي حلوة وتدخّل عيالك مدارس حلوة، وحتى عشان تاخد معاملة حلوة من الناس، ولو إن دي حتى مش مضمونة قوي، ما إحنا بندفع كتير وعمرنا ما بناخد معاملة كويسة أو خدمة من القلب في أي حتة بنروحها مع إننا دافعين...ومع إن الزبون على حق.."

 

وبصراحة أنا اقتنعت شوية فعلاً، أو بدأت اقنع نفسي إننا لازم نسافر، ما أنا كنت عايزة اخلص من أسوأ ساعة في اليوم كله، وهي ساعة رجوعك من الشركة، عشان أنا بكون مضطرة اسمع شكوتك، وضغطي بيعلى، وكمان مضطرة احضّر لك الغدا مع اني برضه تعبانة طول اليوم في شغلي، يعني بحس بالقهر نوعاً ما، فقلت اضرب عصفورين بحجر، خصوصا إني بتابع كتير أفلام ومسلسلات أمريكاني ، وبحس إن الستات هناك قوية ومفترية، يعني شغل البيت مش كله على الست زي عندنا، كمان الزوج عندهم بياخد من شغله إجازة لرعاية الطفل، زيه زي الزوجة، يعني مساواة، برضه أكيد الحياة أسهل، وخصوصا إني بدأت اسمع مصطلح الإعلام المصري بيروج له من فترة هو (تمكين المرأة)،  وده أكيد جاي لنا من أوروبا والدول المتقدمة ، يعني السفر فيه مصلحة ليّا ،لأني مش هبقى محتاجة (اتمسكن لحد ما أتمكن)، لأ ده أنا (هتمكّن) على طول.....

وبصراحة أنا من ساعتها بدأت اهتم "شخصياً" بموضوع السفر، أنت عارف بقى لما أحط دماغي في حاجة....قلت مافيش أحسن من فكرة الهجرة، نقدم على هجرة كندا وان شاء الله إحنا مش اقل من كل الناس اللي أتقبلوا في الهجرة، واللي ما تعرفوش أنت أني بدأت أتكلم مع صاحبتي (لمياء) على الانترنت، ما هي عايشة هناك، وبدأت تحكي لي عن الحياة هناك، واكتر من كده جبت استمارة الهجرة فعلاً، ونويت والنية لله إني أملاها "بنفسي"، واعملها لك مفاجأة، وطبعا كنت هقولك إن أنا بحقق رغبتك، وماكنتش هقولك الصراحة على موضوع "التمكين" ده اللي أنا نفسي فيه، وفضّلت احتفظ بالسر ده لنفسي...نياهاهاها... ولما نوصل بقى الأراضي الكندية كنت هفاجئك بإني (اتمكنت)،  وأشوف بقى المفاجأة على وشك لما ترجع من الشغل تعبان، ومستني بقى الدلع زي زمان، تشتكي من تعب الشغل ما تشتكيش، وحتى لو كنت جعان، شوف مين اللي هيهديك ويحضر لك الأكل، ساعتها هقولك بتشفّي " لو جعان جهّز أي حاجة أو اطلب أكل من بره...هو أنا لسه هطبخ..الموضوع ده قديم قوي يا أستاذ....أنت فاكر نفسك لسه في مصر؟؟؟"، وأنت هتعرف ساعتها قيمة الحياة في مصر اللي أنت متبطّر عليها.

 

وأصبح الموضوع ده حلم عمري..لكن الكسل بقى تقول إيه...كل يوم أقول بكره هملأ الاستمارة...بعد بكره...طب بعد بعده...بعد رمضان...طب آخر كلام بعد إجازة العيد....لما الشتا يخلص عشان الدنيا برد والواحد مش قادر يمقق عينيه في الورق ده كله في عز البرد... وياريت على الاستمارة بس، لأ ده مطلوب ورق كتير واستخراج شهادات مترجمة....لسه الواحد هيلف على كل المصالح الحكومية دي كلها عشان كل الورق ده...مش معقول ...وحتى الاستمارة لما بدأت ألقي نظرة عليها..مجرد نظرة بس..أتعقّدت...تفاصيل كتيرة وكلاكيع كده ما تعرف إزاي، الناس دي فاضيه واللا إيه، دي باين عليها ناس مكلكعة، وبلد معقدة مش هتمشي معانا...دي حتى (لمياء) بتقول الحياة صعبة هناك، دي حتى بتقولك عندهم تلج ، والناس بتنام من الساعة تمانية بالليل...لأ لأ يا شيخ بلا هجرة بلا قلة قيمة...إحنا هنا في مصر عايشين في رحرحة والبساط عندنا أحمدي وحصيرة الصيف واسعة، إيه بقى اللي هيحدفنا آخر الدنيا، ده الاستمارة نفسها معقدة و ماعنديش "طقطان" أملاها، أمال لما نروح هناك هنعمل إيه؟؟ من خرج من داره أتقل مقداره، واللي نعرفه أحسن من اللي مانعرفوش، وورق إيه اللي لسه هنطلعه؟؟ خلينا هنا متلصمين كده في بلدنا على الأقل عرفنا ديتها...أنا رجعت في كلامي الصراحة، ولازم أنت كمان ترجع عن الفكرة دي.

 

هتقوللي الشوارع في مصر زحمة، أقول لك أنظر لنصف الكوباية المليان ، الزحمة بتديلك فرصة للتأمل والتفكّر، وعلى فكرة بقى دي مجرد إشاعات، طب شوف وقت ماتش مصر وزامبيا، طب شوف وقت الفطار في رمضان، الشوارع فل الفل والعربيات بتجري زي الرهوان، والله بقى الإنسان الواعي ممكن ينتهز الفرص اللي زي دي عشان يقضي مشاويره، مش يتحجج بالزحمة ومش الزحمة، يعني واحد ينزل في وقت طلوع الموظفين وبعدين يشتكي من الاختناق المروري، ده يبقى هو اللي مواطن خنيق، إيه اللي نزله من بيته في ساعة زي دي؟؟  هو ده اللي أنا اقدر اسميه " غباء المواطن" ، أو " مواطن الغباء"...

لأ بس برضه المواطنين عندنا أحسن من غيرهم، لو حصلت حادثة فيه تكاتف بيحصل في الشارع، كل الناس بتقف وتشاور على العربية المتكسرة، هتلاقي ده فين غير في مصر ؟؟؟

بلاش دي، طب فين تاني في العالم كله هتلاقي ركنات للعربيات صف تاني وتالت بسهولة وحتى على الكباري، طب ممكن تلاقي (سايس) في أي بلد تانية غير مصر ؟؟ بلاش دي، هما في كندا والدول المتقدمة عندهم (بوابين) ؟؟ ، طب مين اللي هيشيل لنا الأكياس وإحنا راجعين من كارفور الساعة اتناشر بالليل؟؟ طب فيه هناك (مرات بواب) هتسعفني وتغسل لي المواعين ؟؟

لأ يا سيدي لأ، بلا (تمكين) بلا بتاع، إحنا هنا حلوين والستات زي الفل، على الأقل ممكن استأذن بدري من الشغل، بيقولوا في بلاد بره الشغل من سبعة الصبح لحد سبعة بالليل، طب ارتاح أنا امتى وأتكلم في التليفون امتى ؟؟ وقال إيه بيقولك أنهم بيستريحوا في الـ (ويك اند )، لا يا عم دي ناس مضحوك عليها ومدفونة بالحيا، طب حتى لما نخلف افرض الواد طلع غبي هيكون إيه موقفنا؟؟ ، بيقولوا هناك مفيش دروس خصوصية ولا الكلام ده، لأ الحياة عندهم ضيقة قوي وإحنا مش هنعرف نتعايش في الجو المعقد ده، ده أنت لو زعقت لأبنك هناك يجيب لك البوليس، لو شديت السيفون بالليل الجيران برضه يجيبولك البوليس، دي دولة بوليسية مش هنسلك فيها....صحيح إحنا هنا في مصر متبهدلين من أمناء الشرطة في الشوارع بس اسمنا في بلدنا، اللي يسري على غيرنا يسري علينا...إحنا مش أحسن من المواطنين اللي لسه متمسكين بالحياة في مصر، ويا سيدي لو قابلتنا مشكلة برضه لينا ضهر، هنبعت لبرنامج (البيت بيتك) زي غيرنا من المواطنين الشرفاء وهنلاقي (محمود سعد) بيكلم المسئولين وبيقلب الدنيا وهيحل لنا كل المشاكل ....

اقول إيه واللا إيه، على رأي ستي الله يرحمها " القوالة تاهت "، لازم تفوق وتعرف قيمة بلدك...هي دي مصر بلد الأهرامات والنيل واحمد زويل...مصر ولادة...مصر غنية بترابها وولادها...إيه ما شربتش من نيلها؟ طب جربت تغني لها ؟؟

مصر دي أمك واوعى تصدق اللي يقولك دي مرات أبوك...اللي بيقولوا كده دول ناس مدسوسة علينا وأفكارهم هدامة ... أنا عايزاك تفتكر الفيلم اللي إحنا بنحبه، " فيفا زلاطة " ، لما فؤاد المهندس أبكانا في آخر الفيلم بأغنية " مصر هي أمي..نيلها هو دمي " ، ياريت تصدق الأغنية دي، واوعى تصدق الشاعر الحديث اللي بيقولك " مصر هي أمي ..وفيروس سي بيجري في دمي " ...

 وعلى فكرة تحضرني قصيدة متواضعة كنت ألفتها في الفترة الماضية، وماكونتش عايزة اقولهالك علشان مؤثرة جداً...بس جه الوقت اللي لازم تقراها وتحطها حلقة في ودنك.... واسمها (أنا في بلدي ملكة نفسي)، وده مقطع منها:

 

أخرج ليه من بلدي يا ناس.....وأنا في بلدي أميرة وملكة

أخرج ليه من بلدي يا ناس.....حتى لو مش لاقيه اللقمة

بلدي أولى بيا يا ناس..........خيرها عليا وأنا مش ناسية

أخرج ليه من بلدي يا ناس.....حتى لو كان فيه هجرة لكندا

 

وسامحني لو لقيت الجواب ده مبلول شويه، لأن الدمعة فرت من عيني ومش هقدر أكمل كتابة الصراحة.....

ليست هناك تعليقات:

 

All Rights Reserved - © 2008 Samar Taher

جميع الحقوق محفوظة

كافة المواد المنشورة في هذا الموقع محفوظة ومحمية بموجب قوانين حقوق النشر والملكية الفكرية. لا يجوز نسخ هذه المواد أو إعادة إنتاجها أو نشرها أو تعديلها أو اقتباسها لخلق عمل جديد أو إرسالها أو ترجمتها أو إذاعتها أو إتاحتها للجمهور بأي شكل دون الحصول على إذن كتابي مسبق