الأحد، 16 نوفمبر 2008

أكتر حاجه بحبها فيك...هي دي



زوجي العزيز،

عايزة أقولك كده على كام تصرّف وكام حركة لو عملتها هتضمن انك تضايق الست اللي قدامك...مش فارقه بقى هي مراتك واللا خطيبتك...ولو عايز تتجنب ثورة مراتك عليك وقرفها ، حاول تبعد عن التصرفات دي...يعني بالعربي كده يمكن المعلومات دي تفيدك لو حسيت انك عايز مثلا تتجوز عليا واللا حاجه في يوم من الأيام وآهو تبقى على الاقل نجحت في جوازتك التانيه، أو حتى عشان أكيد هتتجوز تاني بعد أنا ما أموت... وخصوصا اني حاسّه ان يومي قرّب... ولو إني متأكدة انه محدش هيستحمل حركاتك ويبلعها مثلما أفعل أنا.

وأنا عارفه انك هتشكرني جداً على نصايحي دي وعلى اني هقولك حاجات تنفعك في مستقبلك البعيد....بس لا داعي للشكر....الفضل يرجع لك في تعريفي بهذه المواقف كلها... فأنا عشتها معاك على مدى سنتين كاملتين، ولسه هعيشها لو لينا عمر.

مثلا يا سيدي تكونوا داخلين سينما...فيلم رومانسي ...(مثلا شقة مصر الجديدة)...والفيلم قرّب يتشال من السينما، ومتفقين من فترة انكوا هتروحوه مع بعض.. ويتصادف في نفس اليوم يكون فيه قبلها (بساعة ونصف بالظبط) ماتش مهم جدا جدا، ولا يمكن تفويته، عشان بيلعب فيه فريق الأوليمبي أمام بترول أسيوط وهي الفرق المفضلة لديك...وتقول لمراتك "ما تقلقيش خالص والله هدخلك الفيلم، اشوف بس الماتش وننزل هوا، والشوارع بتبقى فاضيه الخميس بالليل ماتخافيش..وكده كده أول نص ساعة في الفيلم بتبقى مش مهمة.. المهم نشوف النهاية "... وتوافق مراتك لأنه لا يوجد حل او اختيار آخر أمامها....ويخلص الماتش وتسوق أنت بجنون وسرعة كي تصل إلى السينما في الموعد.. وعندما يبدو على زوجتك الضيق تنظر لها ولسان حالك يقول " عايزه إيه تاني يا شيخه..ده انا هموّت نفسي وهخبط العربية عشانك أهوه وبرضه ما فيش حاجه عجباكي..ربنا يهدك...بس أنا اللي غلطان من الأول عشان دلعتك.." والأدهى لما تدخلوا الفيلم ويكون طبعا فات نص ساعة ومراتك تكون مفروسة وهتتشل لأنها أتحسبت عليها خروجه...تجلس انت تتفرج بتركيز شديد على الفيلم وكأنك فاهم كل حاجه ومفاتكش نص ساعة بحالها..وتظهر على وجهك علامات اللامبالاة بل والاندماج والاستمتاع بالفيلم.

وفي فيلم آخر– أو في نفس الفيلم حسب قدرتك على الغلاسة – يجيلك موبايل من واحد صاحبك بيسألك عن مواعيد الدوري الانجليزي وبيتذاع على قناة إيه... وترد عليه، وعندما تشعر بأنك ضايقت باقي المشاهدين، ولأنك حسيس أوي، تخرج من قاعة السينما وتغيب عشر دقايق...ولما ترجع تبص لك مراتك مستفهمة ومستنكرة في نفس ذات الوقت... ترد أنت بصوت واطي ( قال يعني مش عايز تزعج الناس )، وتقولها " مالك بس؟ ايه يعني لما أرد على مكالمة مهمة؟ كنتي عايزه حاجه مني؟ انتي بتدوري على أي حاجه تزعلك وخلاص؟؟؟ " تقوم مراتك بالعه لسانها زي بتوع الكورة.
والجميل انك في آخر الفيلم – ورغم انك ما شفتش منه سوى نصف ساعة – تقول لمراتك وأنت مبتسم " والله الفيلم مش وحش...كان معاكي حق انك تصممي إننا ندخله..مش خسارة الوقت اللي ضيعناه فيه...نبقى نكررها تاني إن شاء الله "

بعد أربعة شهور من موقف السينما... ولأنك اكتشفت بالصدفة ان عيد ميلاد مراتك كان الشهر اللي فات.. فتقرر تصلح غلطتك وتخرجها... قال يعني بمناسبة 6 أكتوبر، وخصوصا انه برضه عيد ميلاد أختك الصغيّرة، فتبقى مناسبة حلوة تخرج فيها مع مراتك.
ولأنك مش بتحب اللت والعجن والكلام الكتير، أخدتها من غير ما تسألها عايزة تروح فين ووديتها الكافيه اللي انت بتحبه على أساس ان ذوقكم واحد... وطبعا أول ما تدخل تقول كلمتك الشهيرة للجرسونات " ازيكوا يا شباب... طبعا مش معايا انا المينيمم تشارج والكلام الفارغ ده..ظبطوني.." ثم ضحكتك الشهيرة أيضاً "ها ها ها" ... وبعد تلات دقايق تدخل الحمام.. وتتكرر مشاوير الحمام تلات اربع مرات طول الخروجه على اساس ان الأكل بره البيت بيتعب معدتك...أو لأنك شارب زبادي خلاط كتير طول النهار من بوفيه الشغل علشان محمود الفراّش بيعمله تحفة...

وفي خروجه تانيه خالص _ او نفس الخروجه على حسب قوة شخصيتك _ وبعد دفع الحساب، وتكونوا على باب الكافيه وخارجين للشارع...تقوم ايه...تلاقي الحمام على يمينك، تقولها راجعلك حالا يا حياتي، وتسيبها وتدخل الحمام ، وتفضل هي مش عارفه تدخل تاني، واللا تستناك على باب الحمام الرجالي ،واللا تسبقك على العربية مع العلم الشارع ضلمة ومليان عيال صيّع كتير من زباين الكافيه المشبوه... وده على اساس انك كنت ماسك نفسك آخر نص ساعة في الخروجه... وقلت طالما الحمام جنب الباب تبقى تدخل بالمرة في الآخر...

حركة تانيه رزيلة جدا.... بقالكوا كتير ما سافرتوش.....وجاتلك مكافأة من الشغل،
فقررت تسافروا جمصة بالعربية علشان تقضوا اللونج ويك إند...وهي تعبت في تحضير الشنط والأكل واللب وكل حاجه.. وقفلت الشبابيك والغاز والكهربا ولبست....وخلاص نازلين على الباب ...وفي عز ما هي شايله العيّل على إيد ( لو عندكو عيال )، والشنطة في الإيد التانية ....وطلبت الاسانسير وهي بتشر عرق بعد كل التجهيزات دي...تقوم انت تعمل نفس الحركة بتاعت الخروجه اللي فاتت...
" ثانيه واحده يا حبيبتي ما تتحركيش وأمسكي الاسانسير لحسن حد يسحبه....هدخل الحمام بس عشان الطريق طويل " .

موقف تاني...تسيب العربية لمراتك عشان تروح هي بيها مشاوير في يوم أجازتك كنوع من الجدعنه، وتكتشف هي إن البنزين على آخره....فتسوق بسرعة وتوتر وبطنها تتقلب وتدعو الله ان تصل الى المحطة قبل ما تستهلك العربية آخر نقطة بنزين وتقف بيها في الطريق....خصوصا أنها مش هتقدر تتصل بيك لأن أنت هتكون نايم وقافل الموبايل.

موقف تاني مهم ومشابه للي فات بس مش أوي.... تكونوا رايحين حفلة خطوبة في مركب، والمركب هتتحرك كمان نص ساعة.....وانتوا متأخرين جداً.....تقوم فجأة أنت تكتشف برضه إن البنزين خلص .. بس المرة دي جاب آخره ومافيش ولا نقطة ...فتجيب تاكسي وتحاول تشفط من عنده شوية بنزين عن طريق خرطوم معين.. وعندما تفشل تماما... التاكسي يجر عربيتك لغاية أقرب بنزينة... ولما توصلوا تقف في طابور طويل لأن بنزين تسعين عليه زحمه جامدة وأنت مش عايز تحط بنزين أتنين وتسعين عشان العربية ما تتعودش عليه... وبعد ما تخلّص توقف عامل البنزينة عشان يفرجك على معطر السيارة وتفضل محتار تاخد شكل الشجرة واللا اللمونة... وبعد ما تقرر تشتري اللمونة تتذكر انك بقالك أربع سنين ماكشفتش على الزيت ولا الميّه، وتقرر ان هذا هو الوقت المناسب لذلك...وفي وسط كل ده تحصل مشكلة تانية صغيرة لأنك فجأة هتلاقي مراتك جابت جاز.



الاثنين، 3 نوفمبر 2008

يا رب تكييف الجيران يتصلح


حبيبي صباح الخير.. أنا عايزه أكلمك في موضوع مهم جدا... إمبارح بالليل كان فيه واحد في برنامج العاشرة مساء بيتكلم عن أهمية عمل "إصلاح من الداخل" يعني إصلاح لأحوال البلد وكده... وبصراحة افتكرت حياتنا وحسيت إن الموضوع ده مهم فعلا وإني معايا حق إن الموضوع ده يشغلني ... ده حتى (منى الشاذلي) بتناقش الموضوع ده وأنت عارف أنا بحب منى الشاذلي قد أيه..
أنا كمان كان نفسي أناقش نفس الموضوع معاك من زمان...فلما لقيت البرنامج فتح الموضوع ده تيقنت ان هذا الموضوع مهم، وان الاهتمام به له ما يبرره ( انا الصراحه حاسه ان اسلوب منى الشاذلي مأثر فيا شويه بس مش مهم )... أنا حاسه إن إحنا محتاجين شوية إصلاحات وتجديدات كده في البيت، أنا عارفه إن الموضوع ده مكلف اقتصاديا جدا، وعارفه إنك يا حبيبي كريم جدا وهتقولي إعملي للي انتي عايزاه في البيت، لكن موضوع الإصلاحات ده مش عايز بس فلوس (أي القدرة على الإصلاح)، لكن كمان عايز (رغبة في الإصلاح) وده كلام الراجل اللي في برنامج العاشرة مساء، مش كلامي أنا صدقني...وأنا عندي اعتقاد راسخ إن موضوع الإصلاح ده طول عمره منذ بدء الخليقة مهمة الراجل مش الست..
يعني أنا على ما أتذكر وتسعفني ذاكرتي الضعيفة إني كنت دايما بشوف بابا في البيت يوم الجمعة مشغول بموضوع الإصلاح من الداخل ده، يعني طالع على السلم وبيغير لمبة محروقة، بيصلح سلك التليفون عشان السلك كان بايظ من ساعة ماما لما حدفت أخويا بالتليفون في وشه ... كمان كنت دايما أشوفه ماسك قماشة معينة محتفظ بيها من سنين (ومتعاصه) زيت وبيلف بيها في البيت عشان يزيت ... يزيت أبواب واللا إيه مش عارفه بالظبط بس المهم آهو بيزيت وخلاص، يمكن عشان بابا ظابط جيش أساسا فهو متعود على أنه يعتمد على نفسه وعشان كده تلاقيه عنده معلومات عامة، ما هو الراجل على رأي عبد الفتاح القصري في فيلم ابن حميدو لازم يكون عنده معلومات عامة (وكان قصده في الفيلم معلومات حول بوابير الجاز على ما أتذكر)، طب ما أنت يا أخي دخلت الجيش فترة التجنيد سنتين، وكان ضروري تلقط أي حاجة من المعلومات دي؟؟ مش فاكر أي حاجة؟؟ تشحييم؟ تزييت؟ إيه عمرك ما سمعت عن الحاجات دي؟؟ أنا عارفة إن التصليحات اللي البيت محتاجها أكثر من قدراتك، ما هو كل ما زاد تطور الإنسان وتطور التكنولوجيا اللي بتخدم الإنسان كلما زادت أعباءه، يعني بالنحوي (كلما ظهر نفع الإنسان كثرت متاعبه)، يعني بدال ما التكنولوجيا تخدم الإنسان، الإنسان بيتحول إلى عبد للتكنولوجيا وللأشياء بصفة عامة، إلى أن يصبح الإنسان (شيء) في حد ذاته، المهم مش عايزه أدخل في تشييء الأمور أو تسييس الأمور أو فلسفة الأمور (أنا حاسه أن أسلوب منى الشاذلي مأثر عليا أوي بس مش مهم)، المهم أنا عارفه إن الإصلاحات زادت أوي، يعني كل يومين التلاجة تغرّق الأرض... حبال الغسيل اتقطّعت أو دابت مش عارفه ... نور غرفة النوم فرقع فوقينا وإحنا نايمين بس ربنا ستر.
لمبة المطبخ برضه اتحرقت، وفضلت إنت مش راضي (أو مكسل) تغيرها، لذلك أنا فرحت لأنها جت بفايدة وبطلت أنا أدخل المطبخ بعد المغرب وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم، ده غير تكييف غرفة النوم اللي صوته زي الوابور أو أعلى، رغم إني مش متيقنة من صوت الوابور بالظبط، وكذلك مش متيقنة هو إيه الوابور ده أساسا، بس أكيد صوت التكييف بتاعنا أعلى...
حتى سلك الشبابيك مقطع، مش عارفه السلك ضعيف كده ليه، هي ضماير الناس جرالها إيه؟ وطبعا لأن السلك مقطع إحنا لغينا وظيفة التهوية من الشبابيك واكتفينا بشباك حمام الضيوف إنه يهوي البيت كله على أساس إنه الوحيد اللي لسه متقطعش ومش عارفه إيه السبب في كده، أما عن السباكة وأحوال الحنفيات والبلاعات فحدث ولا حرج... تقريبا سباكة العمارة كلها أي كلام من الأول، هي ضماير الصنايعية جرى لها إيه؟؟ كمان السخان بايظ بقاله 6 شهور متواصلة وإحنا مطنشين على أساس إننا في الصيف مش مهم... والمشكلة إنك مش عايزني أجيب أي سباك أو كهربائي وأنا لوحدي طول ما أنت في الشغل، وأنت بترجع على النوم يادوب... يعني نظام تعجيز وخلاص، وهكذا أجد أن البيت يتحول بالتدريج إلى خرابة قدام عينيا، وآخر مرة صلحنا فيها حاجة في البيت كانت من شهرين وكانت كارثة حقيقية ... فاكر ؟؟ كانت كهربة البيت بايظة وكنا شامّين ريحة شياط، وتقريبا كده كان هيحصل ماس كهربائي في البيت والعياذ بالله، والكهربائي زارنا لأول مرة من زمان الحمد لله وقال لازم تسيبوا الشقة شوية، فاكر؟؟
أنا رحت عند ماما وإنت قعدت في شقة باباك، وطبعا إنت استحليت القعدة وخصوصا إن بيت باباك جنب شغلك على طول، وأنا قعدت عند أهلي.. هما كانوا واحشني الصراحة، بس الإنسان برضه يبقى خفيف... إنت سبتني ساعتها أربع أيام كاملة مع إن العملية كانت ممكن تتلم في يومين بس، وللأسف فالراجل دايما يشعر بانعدام المسئولية عن زوجته طالما هي في بيت أهلها لأنهم أكيد شايلنها من على الأرض شيل، لكن صدقني الست بعد الجواز عمرها ما تحس بالراحة في بيت أهلها – خاصة لو حسيسه زي حالاتي كده – ورغم إنهم كانوا مش عايزيني أمشي ومستتني إلا إني كنت حاسة إني ضيفة وكمان بحس إني رجعت طفلة وهما بيتحكموا في تصرفاتي تاني بعد ما كنت خدت على الرحرحة وإني ست البيت وفوق النقد، وكل ده وإنت مكسل تصلح العطل في الكهرباء.. بس الحمد لله الموضوع عدى.
المهم دلوقتي خلينا في الموضوع الجديد اللي إحنا فيه، حكاية تكييف الجيران دول يعني مش كفايه المشكلات الداخليه ، لأ المشاكل جاية من بره البيت كمان... التكييف بتاعهم بينقط فوق التكييف بتاعنا، وبيفضل ينقط طول الليل بقاله يومين، ما تقوليش إنك مش حاسس بيه، أنا عارفه إنك كل يوم بتنام على الكنبة في الأوضة التانية آل يعني بتنام قدام التليفزيون، أنا متأكدة إنك ماستحملتش الازعاج ومش عايز تاخد خطوات عشان نطلب من الجيران يصلحوا التكييف بتاعهم، ومفروض أنا أنام على الكنبة التانية واللا إيه، أنا فكرت أعمل كده بس مشكلتي إني مش بعرف أغيّر مكان نومي، رغم إني من الأساس مش بيجيلي نوم فيه.. بس أهو أحسن من غيره، المهم امبارح كانت ليلة صعبة... كل ما آجي أغفل اسمع صوت نقطة ... نقطة ... نقطة ... وأصبحت انتظر النقطة التالية في ترقب وكأن هذا نوع من تكنيكات التعذيب في أحد السجون الصينية القديمة وكأن هذه النقطة هي مطرقة من الحديد تشق رأسي كل لحظة...
وبدأ انتباهي ينتقل إلى كيفية إصلاح هذا العطل وشعرت إن العطل ده مش هيتصلح أبدا وهيفضل كده إلى يوم القيام، وأنا مش هعرف أنام تاني أبدا أبدا.. طب يا ترى الموضوع ده يتصلح إزاي ؟؟ مثلا نجيب خرطوم ونركبه في التكييف بتاع الجيران اللي فوقينا عشان الميّه اللي نازله دي تنزل بعيد شويه عن التكييف بتاعنا.. بس المشكلة الشخص اللي هيركب الخرطوم ده هيركّبه إزاي؟؟ هيخرج إزاي من الشباك ؟ ويقف على الحيطه من بره والللا إيه؟؟ وهكذا أخذني التفكير حتى تملكني بشكل كامل وأصبحت الساعة أربعة الفجر، ونسيت موضوع التنقيط خالص ولم أعد أسمع صوت قطرات الماء، بل أصبح الأرق بسبب المشكلة التي لا أجد لها حل وهي "كيف نركب الخرطوم في تكييف الجيران؟؟" وهل تركيب خرطوم فعلا هو الحل المظبوط ؟ وانا بكتب دلوقتي وانا سهرانه ومش جايلي نوم وقاعده زي القردة افكر في الموضوع ده... انا خلاص هتجنن.. وانت طبعا نايم ومرتاح..خليك نايم بس لما تصحى أرجوك فكر معايا..أرجوك ساعدني ، أرجوك.. أرجوك... أرجوك صلح لي تكييف الجيران.

.
 

All Rights Reserved - © 2008 Samar Taher

جميع الحقوق محفوظة

كافة المواد المنشورة في هذا الموقع محفوظة ومحمية بموجب قوانين حقوق النشر والملكية الفكرية. لا يجوز نسخ هذه المواد أو إعادة إنتاجها أو نشرها أو تعديلها أو اقتباسها لخلق عمل جديد أو إرسالها أو ترجمتها أو إذاعتها أو إتاحتها للجمهور بأي شكل دون الحصول على إذن كتابي مسبق